قنابل موقوته…في خطوة لتفادي خسارتها الميدانية ودحرها من الوطن.. مليشيا الحوثي تلجأ لطرق جديدة

ﺣﺼﻠﺖ ﻭسائل إعلامية، ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺣﺼﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺻﻨﻌﺎﺀ، ﺗﺆﻛﺪ ﻟﺠﻮﺀ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺘﻮﻃﻴﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﺴﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻛﻠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ .
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻀﻠﺖ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻨﻬﺎ، ﺇﻥ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ، ﺃﺟﺮﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺟﺮﺩ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺛﻮﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻛﺰ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺃﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺟﺰ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ، ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻻﺗﺨﺎﺫ ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺟﺪﻳﺪ ﺑﺸﺄﻧﻬﻢ .
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ، ﺃﻥ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺑﻌﺪ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻏﻞ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﺒﺮ ﺇﻗﺼﺎﺀ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭﺍﻟﻜﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻨﺘﻤﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺜﻼﺙ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﺒﺪﺍﻟﻬﻢ ﺑﻌﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ، ﻓﻲ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻨﻬﺠﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ .
ﻭﻟﻔﺘﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﺃﻗﺪﻣﺖ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺜﺒﻴﺖ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﻌﻴﻴﻨﻬﻢ ﻣﺆﺧﺮﺍً ﻣﻦ ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺪﻳﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﺍً ﻟﻠﺘﻔﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻨﺘﻬﺠﻪ ﻣﻊ ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻴﻤﻨﻲ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻧﺘﻤﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻭﺃﻃﻴﺎﻓﻬﻢ .
ﻭﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺗﻐﻠﻐﻞ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻗﺮﺭﺕ ﺗﻮﻃﻴﻨﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺳﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻠﺠﻮﺀ ﻟﻸﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ .
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﺳﻜﺎﻥ ﻣﺤﻠﻴﻮﻥ ﺃﻧﻬﻢ ﻻﺣﻈﻮﺍ ﻋﺮﺑﺎﺕ ‏( ﺃﻃﻘﻢ ‏) ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺗﺘﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺘﻨﻬﺎ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺣﻮﺛﻴﻮﻥ، ﻭﻫﻲ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ ﻭﺻﻮﺭ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﻤﺪ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺇﺧﻔﺎﺋﻬﺎ ﻛﺎﺣﺘﺮﺍﺯ ﺃﻣﻨﻲ ﺟﺪﻳﺪ، ﻭﻓﻲ ﺧﻄﻮﺓ ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﻟﻼﺣﺘﻔﺎﻅ ﺑﻨﻔﻮﺫﻫﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻭﺟﺪ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻗﺎﺩﻡ .
ﻭﺍﺗﺨﺬﺕ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺴﻌﻰ ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻪ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻓﻊ ﺑﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺿﺒﻂ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺇﻳﻬﺎﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺘﻔﻌﻴﻞ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ” ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﺗﺸﺘﻴﺖ ﺍﻟﺒﻠﺪ .
ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪ ﻣﺘﺼﻞ ﻋﻠﻤﺖ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺧﺒﺮ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺏ ﻭﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻘﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻭﺳﻂ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻑ ﺗﺸﻖ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﻜﻬﻨﻮﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﺑﻴﻦ ﺃﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ .
ﻭﺗﺄﺗﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﺤﺐ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻟﻠﺴﻼﺡ ﺍﻟﻤﻨﻬﻮﺏ ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ ﻣﻊ ﺇﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﻟﻠﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﻮﺟﺔ ﺍﻟﺮﻓﺾ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺟﺘﺎﺣﺖ ﺻﻨﻌﺎﺀ ﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺛﺎﺭ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻭﺍﻟﻬﻠﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﻜﻬﻨﻮﺗﻲ ﻭﺧﻠﻖ ﺃﺯﻣﺔ ﺛﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻌﻀﺎً