سوريا| تصعيد غير مسبوق واكثر من 600 غارة جوية بدرعا خلال 24 ساعة

ﺑﻴﺮﻭﺕ ‏( ﺃ ﻑ ﺏ ‏) – ﻧﻔﺬﺕ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻠﻴﻔﺘﻬﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺩﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻓﻲ ﺗﺼﻌﻴﺪ ” ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ” ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ، ﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺍﻓﺎﺩ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ .
ﻭﺃﺣﺼﻰ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺗﻨﻔﻴﺬ ” ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 600 ﺿﺮﺑﺔ ﺟﻮﻳﺔ ﺑﻴﻦ ﻏﺎﺭﺍﺕ ﻭﻗﺼﻒ ﺑﺎﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺓ ﻣﻨﺬ ﻟﻴﻞ ﺃﻣﺲ، ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﻨﻌﻴﻤﺔ ﻭﺻﻴﺪﺍ ﻭﺃﻡ ﺍﻟﻤﻴﺎﺫﻥ ﻭﺍﻟﻴﺎﺩﻭﺩﺓ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺭﻋﺎ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻷﺭﺩﻧﻴﺔ .”
ﻛﻤﺎ ﻃﺎﻟﺖ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺭﻋﺎ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﺑﺸﺮﻳﺔ .
ﻭﺃﻭﺿﺢ ﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﺭﺍﻣﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺼﻌﻴﺪ ” ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ ” ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﻳﺤﻮﻝ ﺍﻟﻄﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻰ ﺟﺤﻴﻢ ” ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﻦ ” ﻗﺼﻒ ﻫﺴﺘﻴﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺭﻳﻒ ﺩﺭﻋﺎ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻻﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺑﻌﺪ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺡ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺧﻼﻝ ﺟﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﺼﺮ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ .”
ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺮﺍﺳﻞ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻃﺮﺍﻑ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺭﻋﺎ ﺇﻥ ﺩﻭﻱ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻠﻴﻞ، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺃﻧﻪ ﺍﻷﻋﻨﻒ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﺠﻮﻣﻬﺎ .
ﻭﻓﻲ ﺗﻐﺮﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻊ ﺗﻮﻳﺘﺮ، ﻛﺘﺐ ﺍﻟﻨﺎﺷﻂ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺭﻋﺎ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ” ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻷﺻﻌﺐ ﻭﺍﻷﻋﻨﻒ ﻗﺼﻔﺎً ﻋﻠﻰ ﺩﺭﻋﺎ ﻣﻨﺬ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻬﺠﻤﺔ ﺍﻟﺒﺮﺑﺮﻳﺔ ﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻷﺳﺪ .”
ﺗﺸﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺪﻋﻢ ﺭﻭﺳﻲ ﻣﻨﺬ 19 ﺣﺰﻳﺮﺍﻥ / ﻳﻮﻧﻴﻮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﻓﻲ ﺩﺭﻋﺎ، ﻣﻜﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﻧﻄﺎﻕ ﺳﻴﻄﺮﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺳﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺩﻥ .
ﻭﺗﺰﺍﻣﻨﺎً ﻣﻊ ﺍﻟﻀﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻮﻳﺔ، ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻟﻠﻤﺮﺓ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻣﻨﺬ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻋﻮﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﻘﻄﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻻﺭﺩﻧﻴﺔ ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﺼﺮﻯ ﺍﻟﺸﺎﻡ .
ﻭﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ” ﻓﺸﻞ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ” ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺍﺛﺮ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﻋﻘﺪ ﺑﻌﺪ ﻇﻬﺮ ﺍﻷﺭﺑﻌﺎﺀ . ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﺑﺎﺳﻢ ” ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ” ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﺒﺎﻭﻱ ﻟﻔﺮﺍﻧﺲ ﺑﺮﺱ ” ﻟﻢ ﺗﺴﻔﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺳﻼﺣﻬﺎ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ ” ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﻮﻋﺪ ﻣﻘﺒﻞ .”
ﻭﻗﺒﻞ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﺃﻧﺬﺭﺕ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺭﺩﻫﺎ ﺍﻟﻨﻬﺎﺋﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﺮﺍﺡ ﻭﻗﻒ ﺍﻃﻼﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ، ﻣﺨﻴﺮﺓ ﺍﻳﺎﻫﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﻔﺎﻕ ” ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ” ﻳﻌﻨﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎً ﺍﺳﺘﺴﻼﻣﻬﺎ ﺍﻭ ﺍﺳﺘﺌﻨﺎﻑ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺒﻪ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻨﺬ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻟﺴﺒﺖ .
ﻭﺍﺑﺮﻣﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺍﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ” ﻣﺼﺎﻟﺤﺔ ” ﻣﻨﻔﺼﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻼﺛﻴﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻭﺑﻠﺪﺓ . ﻭﺗﻨﺺ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺑﺸﻜﻞ ﺭﺋﻴﺴﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺴﻼﻡ ﺍﻟﻔﺼﺎﺋﻞ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺳﻼﺣﻬﺎ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ